اطل علينا الأخ رحال المكاوي في تغريدة هذا اليوم 20/06/2015 على صفحته الخاصة بالفايسبوك، قل فيها:من يتتبع أحداث بويا عمر والتضليل الإعلامي الذي رافقهايظن أن الحكومة قامت بإنجاز القرن، وذلك بإخراج نزلاء بويا عمر وتوزيعهم على مستشفيات لا تتوفر على الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة، تم كعادتها لابد لهذه الحكومة أن تقول أنه توفرت لها الشجاعة التي لم تكن لسابقاتها. أولا الحكومة السابقة هي من كان لها الفضل في فتح ملف الصحة النفسية، ووضعت خطة لذلك من أهم نقاطها زيادة الأطباء الأخصائيين بعدما كان عدد الخريجين لا يتعدى اثنين سنويا، وزيادة عدد الممرضين، وإعادة بناء وتجهيز المستشفيات الموجودة،وشراء أكثر من 50 مليون درهم سنويا من الأدوية، وبرمجة بناء 10 مستشفيات للصحة النفسية، منها مستشفى بقلعة السراغنة بسعة 200 سرير. الحكومة السابقة فتحت باب المستشفيات العقلية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان. وزادت في ميزانيات التسيير،بكل المستشفيات العقلية التي أصبحت لها ميزانيات خاصة بعدما كانت ملحقات للمستشفيات المحلية،وأطلقت مشروع مراكز التكفل بالمدمنين على المخدرات بشراكة مع مؤسسة محمد الخامس...الخلاصة أننا في حاجة إلى تخطيط وبعد نظر وليس للبروباكندا على الطريقة السوفياتية.فالمغاربة وخصوصا عائلات نزلاء بويا عمر سيكتشفون الحالة الجديدة التي سيكونون عليها والتي يعاني منها من هم في المستشفيات العمومية سواء المرضى أو المهنيون. إذ كان احرى بهذه الحكومة أن تزيد في عدد الأطباء والممرضين الخاصين بالصحة النفسية، وأن تخلق قسم خاص بالصحة النفسية ويتكلف به خبير في الميدان مع طاقم ذو تجربة وترصد إمكانيات مادية إضافية خاصة بالصحة النفسية، وتشرع في بناء المستشفيات المبرمجة. إذن مادامت به الحكومة لاعلاقة له بالكرامة التي تقتضي التكفل اليومي لهؤلاء المرضى في ظروف جيدة ولكن هي عملية كوموندو للتنقيل فقط سخرت لها ما رآه المغاربة من عشرات سيارات الإسعاف وعشرات الممرضين والكاميرات واللافتات _واسم الكرامة_في عملية ماركوتينك مقزز بالنظر إلى وضعية المرضى. صوت و صورة
رحال المكاوي :نحن في حاجة إلى تخطيط وليس للبروباكندا على الطريقة السوفياتية
اطل علينا الأخ رحال المكاوي في تغريدة هذا اليوم 20/06/2015 على صفحته الخاصة بالفايسبوك، قل فيها:من يتتبع أحداث بويا عمر والتضليل الإعلامي الذي رافقهايظن أن الحكومة قامت بإنجاز القرن، وذلك بإخراج نزلاء بويا عمر وتوزيعهم على مستشفيات لا تتوفر على الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة، تم كعادتها لابد لهذه الحكومة أن تقول أنه توفرت لها الشجاعة التي لم تكن لسابقاتها. أولا الحكومة السابقة هي من كان لها الفضل في فتح ملف الصحة النفسية، ووضعت خطة لذلك من أهم نقاطها زيادة الأطباء الأخصائيين بعدما كان عدد الخريجين لا يتعدى اثنين سنويا، وزيادة عدد الممرضين، وإعادة بناء وتجهيز المستشفيات الموجودة،وشراء أكثر من 50 مليون درهم سنويا من الأدوية، وبرمجة بناء 10 مستشفيات للصحة النفسية، منها مستشفى بقلعة السراغنة بسعة 200 سرير. الحكومة السابقة فتحت باب المستشفيات العقلية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان. وزادت في ميزانيات التسيير،بكل المستشفيات العقلية التي أصبحت لها ميزانيات خاصة بعدما كانت ملحقات للمستشفيات المحلية،وأطلقت مشروع مراكز التكفل بالمدمنين على المخدرات بشراكة مع مؤسسة محمد الخامس...الخلاصة أننا في حاجة إلى تخطيط وبعد نظر وليس للبروباكندا على الطريقة السوفياتية.فالمغاربة وخصوصا عائلات نزلاء بويا عمر سيكتشفون الحالة الجديدة التي سيكونون عليها والتي يعاني منها من هم في المستشفيات العمومية سواء المرضى أو المهنيون. إذ كان احرى بهذه الحكومة أن تزيد في عدد الأطباء والممرضين الخاصين بالصحة النفسية، وأن تخلق قسم خاص بالصحة النفسية ويتكلف به خبير في الميدان مع طاقم ذو تجربة وترصد إمكانيات مادية إضافية خاصة بالصحة النفسية، وتشرع في بناء المستشفيات المبرمجة. إذن مادامت به الحكومة لاعلاقة له بالكرامة التي تقتضي التكفل اليومي لهؤلاء المرضى في ظروف جيدة ولكن هي عملية كوموندو للتنقيل فقط سخرت لها ما رآه المغاربة من عشرات سيارات الإسعاف وعشرات الممرضين والكاميرات واللافتات _واسم الكرامة_في عملية ماركوتينك مقزز بالنظر إلى وضعية المرضى.