أغنية جديدة للملحن نوري تعد بنجاح كبير

مكن صدور ألبومه الأول من بث أولى أغانيه بالمغرب وساهم في التعريف بأغاني من قبيل "أنا والناس" و"ليشيرة" و"عشاقة" ليصبح إسم نوري معروفا.
ومع صدور ألبومه الثاني، تم نشر قرص مدمج يضم 10 أغاني أبرزها أغنية "الدار البيضاء" تكريما للمدينة التي استقبلته، تم نشره بأوروبا (فرنسا).
وفي سنة 1987 غادر المغرب ليستقر بباريس حيث احتضنته إحدى دور الإنتاج الفرنسية وأنتج أقراصا بعلامات موسيقية دولية.
وقرر في دجنبر 1989 تنظيم العرض الشهير "هابي نيو راي" بالدار البيضاء، وقام بعد سنة من ذلك بجولة مع الشاب مامي شمال المغرب، ثم في الدار البيضاء والرباط ووجدة، ولا زالت أعماله تحظى بالإعجاب.
وتم سنة 1993 استدعاؤه من قبل معهد العالم العربي رفقة الشابة فضيلة والشاب الصحراوي للتغني ضد العنصرية خلال الاحتفال باليوم العالمي المخصص لهذا القضية. ولم يخلف نوري الموعد وأظهر التزامه الاجتماعي والإنساني في جولات أخرى.
وقام نوري بعدة رحلات لأوروبا بصفته فنانا جعلته يستأنس بعالم الفرجة وتقنيات الترويج ومن تم أحدث سنة 1995 دارا للإنتاج والنشر.
ولا يعتبر التواصل الفني لدى نوري أمرا غريبا، فهو أول مغربي متخصص في تلحين الانتظارات الموسيقية. وقام بعد ذلك بخطوات في مجال الموسيقى المبرمجة. وبعد دراسات في المعلوميات بباريس اهتم بالموسيقى المؤداة بمساعدة الحاسوب، حيث لحن عدة أغاني وموسيقى الأفلام.
وحقق نوري نجاحا حقيقيا في هذا المجال حيث ألف المقاطع الموسيقية للشبكة الجديدة للقناة التلفزية الأولى، ولعدة برامج بالقناة الفضائية العربية "أ إر تي" إضافة إلى أغنية فيم "علي زاوا" للمخرج نبيل عيوش.
وأعد نوري، باعتباره منظما، للقناة الثانية برنامج "غني للغد" ليطلق بعد ذلك "قافلة الفرح" تضامنا مع المرضى المتواجدين بالمستشفيات.
وينخرط الفنان أيضا في النهوض بالمواهب الشابة حيث حث على إحداث مهرجان شفشاون.
من جهة أخرى، يتميز نوري بتلحين موسيقى الأفلام، وهو عمل يعشقه باعتباره كان منذ طفولته يحب مشاهدة الأفلام.
وقال نوري "كان والدي يملك دارا للسينما بالدار البيضاء -ستار- وقبل أن يعرض الأفلام على الشاشة الكبرى كان يحضرها للمنزل واشاهدها" معربا عن حنينه لذاك الزمن الجميل.
ومنذ تلك الفترة، لم ينطفئ عشقه للسينما. يقول نوري " لم أكن أستطيع النوم دون مشاهدة فيلم أو إثنين".
وأضاف " أنهيت مؤخرا موسيقى "سيتكوم" بعنوان "مرحبا بصحابي" المبرمج خلال شهر رمضان المقبل (إخراج علي الطاهري وسيناريو مختار عياش).