تتجه المجموعة الفرنسية للإتصالات، “أورانج” إلى زيادة حصتها في شركة
“ميديتل”، الفاعل الثاني في قطاع الإتصالات بالمغرب، بحيازة أزيد من 50 في
المئة من راسمال الشركة،، وبالتالي السيطرة على أغلبية الأسهم، بعدما
استحوذت قبل 5 سنوات على 40 في المئة بمبلغ 640 مليون أورو.
وحسب يومية أخبار اليوم، فستسمج هذه الصفقة للمجموعة بتغيير تسمية الشركة من “ميديتيل” إلى “أورانج المغرب”، وقد جرى تعيين خبير مالي في 19 يناير المنصرم، لتقييم الشركة ومبلغ الصفقة، ففي أواخر دجنبر المنصرم قدرت أورانج في بياناتها المالية قيمة الـ40 في المئة التي تملكها ميديتيل بحوالي 320 أورو، وبناء على هذا الرقم ينبغي أن تدفع المجموعة الفرنسية حوالي 72 مليون أورو، للسيطرة على المشغل الثاني للإتصالات في المملكة، ومن المنتظر أن تأذن الوكالة الوطنية لتقنين الإتصالات الوطنية بالتأشير على هذه العملية.
وأضح ستيفان ريشار، الرئيس المدير العام لأورانج، أن “العلاقات الدبلوماسية الباردة بين المغرب وفرنسا، التي شهدتها الفترة السابقة، عرقلت عملية الإستحواذ، لكن حاليا سيتم تسريع العملية”
يشار إلى أن مساهمي ميديتيل أجروا مفاوضات مع عدة شركات عربية وأوروبية لبيع حصة من الشركة، لكن خبرة الشركة الفرنسية وانتشارها في اسواق عالمية دعم ملفها.
وحسب يومية أخبار اليوم، فستسمج هذه الصفقة للمجموعة بتغيير تسمية الشركة من “ميديتيل” إلى “أورانج المغرب”، وقد جرى تعيين خبير مالي في 19 يناير المنصرم، لتقييم الشركة ومبلغ الصفقة، ففي أواخر دجنبر المنصرم قدرت أورانج في بياناتها المالية قيمة الـ40 في المئة التي تملكها ميديتيل بحوالي 320 أورو، وبناء على هذا الرقم ينبغي أن تدفع المجموعة الفرنسية حوالي 72 مليون أورو، للسيطرة على المشغل الثاني للإتصالات في المملكة، ومن المنتظر أن تأذن الوكالة الوطنية لتقنين الإتصالات الوطنية بالتأشير على هذه العملية.
وأضح ستيفان ريشار، الرئيس المدير العام لأورانج، أن “العلاقات الدبلوماسية الباردة بين المغرب وفرنسا، التي شهدتها الفترة السابقة، عرقلت عملية الإستحواذ، لكن حاليا سيتم تسريع العملية”
يشار إلى أن مساهمي ميديتيل أجروا مفاوضات مع عدة شركات عربية وأوروبية لبيع حصة من الشركة، لكن خبرة الشركة الفرنسية وانتشارها في اسواق عالمية دعم ملفها.
