أخنوش: مخطط المغرب الأخضر يروم جعل الفلاحة محركا للاقتصاد والتنمية





أكد وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش، بباريس، أن مخطط (المغرب الأخضر) يهدف إلى جعل الفلاحة محركا للاقتصاد والتنمية.

وأوضح أخنوش، في تدخل له في إطار المنتدى الدولي “الفلاحة والتغيرات المناخية” المقام حاليا بباريس، أن هذا المخطط، الذي أتاح، منذ إطلاقه، الرفع من الإنتاج الفلاحي بنسبة أربعين في المائة، يهم أيضا تنظيم القطاع ومصاحبة الاستثمارات في القطاع الخاص.
وأضاف أن مخطط (المغرب الأخضر) مكن، أيضا، من الرفع من الحاجات الغذائية للسكان بنسبة 15 في المائة، مذكرا بأن جهود المملكة في هذا الميدان حظيت مؤخرا بإشادة منظمة الأمم المتحدة للزراعة والأغذية (فاو).
وأشار إلى أن هذا البرنامج ينطلق من فكرة كبرى تتمثل في تحويل مليون هكتار من الأراضي المزروعة بالحبوب إلى أشجار للفواكه، مضيفا أن هذا الإجراء يتيح إدراج الفلاحة ضمن الاستدامة، وتحسين دخل صغار الفلاحين.
وأبرز أخنوش، الذي تدخل خلال مائدة مستديرة حول “الفلاحة والتغيرات المناخية .. أي دور للسياسات الحكومية ¿”، جهود المغرب الرامية إلى مواجهة إشكالية الماء في الميدان الفلاحي، مذكرا، في هذا الصدد، بأن المملكة أطلقت منذ الاستقلال سياسة للسدود مكنت من تعبئة ما بين 17 و18 مليار متر مكعب كل سنة، فضلا عن مساحة مسقية تبلغ 1،6 مليون هكتار.
وأضاف الوزير أن المغرب نفذ، أيضا، برنامجا للاقتصاد في الماء من أجل بلوغ ما بين 500 ألف و550 ألف هكتار على مستوى الاقتصاد في الماء عبر نظام السقي بالتنقيط، مؤكدا أن الهدف الرئيسي يكمن في مصاحبة تنمية الفلاحة من خلال بذل جهود هامة لموازنة الأحواض التي تعرف عجزا في الماء.
وشارك في هذه المائدة المستديرة، بالإضافة إلى أخنوش، كل من خوصي غرازيانو داسيلفا، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، وعدد من وزراء الفلاحة الأوروبيين.
ويتيح هذا المنتدى، الذي ينظم عشية الدورة الثانية والخمسين للمعرض الدولي للفلاحة بباريس بمشاركة المغرب، لعالم الفلاحة تقديم اقتراحات حلول من أجل مواجهة التغيرات المناخية. ويشكل المنتدى بداية لسلسلة من المواعيد، التي ستميز السنة التي تسبق المؤتمر حول المناخ المقرر عقده في شهر دجنبر المقبل بباريس