إنفجار بمعمل للبارود يخلف ثلاث قتلى

توفي ثلاث عمال  أصيبوا بحروق خطيرة، أول أمس ، جراء الانفجار الذي هز شركة “أوميك” لصنع البارود بسيدي حجاج التابع لعمالة مديونة.
وعلم من مصادر مقربة أن الضحايا الثلاثة هم شاب حديث الدخول للقفص الذهبي ومسن لم يبق له على التقاعد غير 6 أشهر فقط، فيما الثالث خمسيني ترك خلفه زوجة و3 أولاد وبنتين.
ولم تنفع المجهودات التي بذلتها الأطر الطبية في إنقاذ حياة الضحايا، لتفيض أرواحهم إلى بارئها بمستشفى 20 غشت بالبيضاء.
وحسب مصادرنا فقد زار وزير الصحة، الحسين الوردي، الضحايا بقسم الحروق بمستشفى 20 غشت، وهي الزيارة التي كانت محاطة بالسرية خوفا من تسرب الأخبار إلى وسائل الإعلام، لاسيما وأن الأمر يتعلق بشركة لصنع البارود رجحت المصادر عدم توفرها على التراخيص القانونية.
وعن الأسباب الحقيقية للانفجار، كشفت مصادر الجريدة أن آلة تم اقتناؤها مؤخرا وتستخدم في تسخين البارود كانت لها اليدةالطولى في المأساة، خصوصا وأن العمال المعتمدين بالشركة ليس منهم ذووا الاختصاص ولا يملكون شهادات ولا مستويات علمية تؤهلهم للاشراف على آﻻت كتلك المتسببة في الانفجار، والأكثر من ذلك فكثيرون منهم لا يملكون غير مستوى ابتدائي.