إطلاق سراح دانييل غالفان كان نتيجة صفقة بين المخابرات الإسبانية ونظيرتها المغربية

يستمر مسلسل الوثائق المسربة التي تهم وزارة الداخلية المغربية وأجهزتها، حيث تم مجددا الكشف على وثيقة ثالثة مسربة تهم الإفراج على المدعو كالفان مغتصب الأطفال المحكوم بثلاثين سنة سجنا، فاضح الأسرار بوشتى هشام كشف وثيقة عنونها ب "الوثيقة رقم 3" جاء التعليق فيها :
الوثيقة رقم 3
الملك محمد السادس سبق أن أصدر عفوا عن 48 اسبانيا بحلول الذكرى ال14 لعيد العرش، بينهم شخص يدعى دانيال كان قد اغتصب 11 طفلا قاصرا تتراوح أعمارهم ما بين أربع و11 سنة، وخلف هذا القرار استياء عارما وسط الراي العام المغربي، الشيء الذي دفع نشطاء حقوقيين وسياسين إلى تنظيم وقفات إحتجاجية امام البرلمان، لم يستحسنها النظام حيث كان رده عبر قواته الأمنية أعنف من قراره
حقيقة العفو ملكي في حق البيدوفيل الإسباني (دانييل غالفان) وخلفياته وما حيك وراء الستار بين مؤسسات إستخباراتية ما فتئت تستغفل شعوبها .. إطلاق سراح البيدوفيل الإسباني دانييل المحكوم ب 30 سنة حبسا نافذا بأمر ملكي بٱقترافه جرائم الإغتصاب في حق أطفال الشعب المغربي.. كان نتيجة صفقة بين المخابرات الإسبانية ونظيرتها المغربية كما تبين الوثيقة المسربة.. هذه الوثيقة تضحد كل قصاصات الدولة التي لا تحترم المواطن المغربي ولا كرامته معتبرة إياه سلعة رخيصة قابلة للتبادل التجاري .. فمن أجل إطلاق مجرم ضد طفولتنا البريئة إستماتة المخابرات الإسبانية بكل طاقاتها لتقديم معلومات إستخباراتية ضد معارضي سياسة النظام وقدمت تنازلات من أجل تسهيل مهام المخابرات الخارجية المغربية (الدجيد) من أجل مراقبة الجمعيات والمغاربة على التراب الإسباني .. في المقابل لا ينالنا كمغاربة من هذا الجانب إلا الإحتقار والتنكيل والتجويع وتقديمنا قربانا من أجل قضاء مصالح من هم اليوم على رأس الهرم جاثمين على أنفاسنا وحرياتنا بدكتاتورياتهم تحت يافطة -المصالح العليا للدولة- كما جاء على لسان وزير العدل والحريات مصطفى الرميد
هل بعد هذه الوثيقة سينقى المغاربة الشرفاء عبيدا لأكاذيب الدولة المتسلطة ؟
هل بعد هذه الوثيقة سيبقى للقصر بعد إدعائه عدم معرفته بقضية البيدوفيل دانييل ماء وجه أمام الشعب ؟