قضى
أزيد من 12 شابا من شباب مدينة أولاد عياد ليلة البارحة في العراء احتجاجا
على عدم استجابة معمل السكر المتواجد بالمدينة لمطلبهم بالتشغيل، وهي إحدى
خطواتهم الاحتجاجية التي انطلقت يوم 20 يناير الماضي بعرض أنفسهم للبيع.
ويطالب
المحتجون بالشغل القار في معمل السكر بأولاد عياد، واتباع مساطر ديمقراطية
في الاستفادة من العمل الموسمي، ونددوا بما تعرفه عملية التشغيل في إطار
العمل الموسمي من زبونية ومحسوبية وتوزيع للريع على نافذين وسماسرة في
المنطقة، وهو ما شكل شرارة احتجاجات متواصلة على مدى السنوات الماضية
يشهدها محيط المعمل مع بداية كل موسم.
وانطلق
الشباب في مسيرة احتجاجية باتجاه عمالة إقليم الفقيه بنصالح، صباح أمس
الإثنين، وبعد تدخل باشا مدينة أولاد عياد وقائد قيادة أولاد ناصر، قضوا
ليلتهم الأولى عند ملتقى الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين فاس وأكادير،
والطريق الجهوية رقم 309 الرابطة بين الدار البيضاء والفقيه بنصالح.
وواصل
المحتجون مسيرتهم صباح اليوم ليتوقفوا عند دوار أولاد الجابري على الطريق
الجهوية رقم 309، بعدما لم يتلقوا أي رد من السلطات التي وعدتهم أمس بلقاء
عامل إقليم الفقيه بنصالح وتدخله لإيجاد تسوية لمطالبهم لدى معمل السكر
بأولاد عياد.
وأعلن أحد المحتجين أنهم ينوون متابعة
مسيرتهم باتجاه مدينة الرباط إن لم تستجب عمالة الإقليم ومعمل السكر
لمطالبهم، وقال ’’إن لم تتم الاستجابة لمطالبنا العادلة والمشروعة سنطالب
بإسقاط الجنسية كما أننا نعد خطوات أخرى سنكشف عنها في حينها‘‘.