والي جهة تادلة أزيلال يتواصل مع ممثلي سكان اولاد اضريد بمقر الولاية

كما سبقت الإشارة لذلك ، وبعد اعتراض موكب السيد محمد فنيد والي جهة تادلة أزيلال وعامل إقليم بني ملال وهو في طريقه نحو جماعة فم العنصر ببني ملال يوم السبت 21 فبراير الجاري لحضور وإعطاء انطلاقة موسم الفروسية بالمنطقة ، من طرف سكان أحياء اولاد اضريد الذين عبروا عن استيائهم من الغياب التام للبنية التحتية وشبكة الصرف الصحي مما اضطرمعه الوالي إلى النزول من سيارته ليتواصل مع المحتجين المتضررين والاتفاق على استقبال بعض ممثليهم بمقر الولاية يوم الثلاثاء 24 فبراير 2015 ، وبالفعل ، وخلال منتصف نفس اليوم ، انعقد اللقاء تحت إشراف الوالي و بحضور باشا المدينة ورئيس المجلس البلدي وقائدي الملحقتين الإداريتين الأولى والثامنة وبعض رؤساء الأقسام والإدارات ، حيث مرت المناقشة بنظام استغل خلالها ممثلو السكان فرصة الإعتذار الكامل للسيد الوالي على ما صدر منهم لاعتراض طريقه بغية إبلاغه مطالبهم وهذا ليس من شيمهم وإنما التهميش وما شكلته أشغال الصرف الصحي من خطر على الأطفال والمسنين نتيجة الحفرالعميقة المنتشرة بعد رحيل الشركة دون إتمام الأشغال بهذه الأحياء تلكم هي الأسباب التي دفعت بهم لهذا الإحتجاج ، وقد عبر الوالي عن تفهمه لذلك ونظرا لرزانته وسعة صدره فإنه لم يؤاخذ أحدا على ما صدر حيث دار الحوارفي جو لائق بالتطرق للنقطة المهمة وهي المطالبة بإتمام شبكة تطهيرالسائل التي ظلت متوقفة لما يفوق من السنتين حيث تم الاتفاق على استئناف الأشغال بكل استعجال لفسح المجال للمجلس البلدي لتعبيد الأزقة وإعادة هيكلتها على حد تعبير الرئيس الذي وصف للحضور الحالة المزرية لأولاد اضريد والتي تستوجب النهوض بها كل في نطاق اختصاصاته ، وكما طالب السكان من الوالي التدخل لذا شرفاء الصومعة المستعدين ليهبوا قطعة أرضية بتراب اولاد اضريد قصد بناء مسجد عليها حيث أبدى كل استعداداته لذلك ما حفز الرئيس بدوره للتدخل في هذا العمل الإحساني ، وفي الختام انصرف ممثلو السكان حاملين الأمل والوعود التي لاحت بوادرها في الأفق لإبلاغها لباقي السكان بكل أمانة