تقرير أمريكي يحذر من تحول مخيمات تندوف إلى معبر مفتوح للدواعش

تحول الوضع الأمني بمخيمات تيندوف، إلى انشغال حقيقي للمنظمات البحثية الدولية، جراء تنامي مخاوف الخبراء، من سعي البوليساريو إلى تحويل تلك الرقعة، إلى مصدر تهديد حقيقي للأمن الإقليمي للمنطقة المغاربية، ومنطقة الساحل والصحراء.
هذه التوصيات، هي في الواقع، عبارة عن دق ناقوس الخطر، من أجل المسارعة إلى احتواء ما يمكن احتواءه، بتلك المنطقة الحيوية، وذات الأهمية الخاصة.
لقد نبهت مجموعة التفكير الأمريكية المرموقة (بوتوماك إنستيتيوت) إلى خطورة الوضع الذي تعيشه مخيمات تيندوف، بسبب الانفلات الأمني، وارتفاع وتيرة الاحتجاجات، وتضرر إيقاع الحياة.
تقرير (بوتوماك إنستيتيوت) يعيد الاهتمام بالتهديدات الإرهابية التي تهدد مخيمات تيندوف.
الجديد في تقرير مجموعة التفكير الأمريكية، هو ربط التوتر المتنامي داخل مخيمات تيندوف، بالانفلات الأمني الذي يضرب جنوب غرب الجزائر، مما يهدد الأمن الإقليمي، ويفتح الباب لتسرب العديد من المجموعات الإرهابية إلى المنطقة، بسبب سوء التغطية الأمنية، وضعف كفاءة الأجهزة الأمنية التي تتربص بالإرهابيين في منطقة غرب الجزائر، وداخل مخيمات تيندوف.
تقرير المجموعة الأمريكية، ذهب إلى أن هذا الوضع القائم، والمشوب بالكثير من المخاطر، رصد الوضع الأمني بمخيمات تندوف، جنوب غرب الجزائر، مما يفرض العمل سريعا على حسم الخلافات حول سبل بعض النزاعات ذات الطابع الإقليمي، وفي مقدمتها قضية الصحراء.
كما ذهب تقرير المجموعة الأمريكية، إلى أن تبديد الوقت، قد يخدم أجندة المجموعات الإرهابية، التي تراهن على طول أمد النزاع، من أجل استغلال هذا الموضوع للتعبئة.
أهمية التقرير، هو أن مضمونه، قدم ضمن الخلاصات التي توصلت إليها المصالح الأمنية، والتي رفعت إلى الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ضمن سلسلة تقارير، رفعت إلى ساكن البيت الأبيض، عشية انعقاد قمة البيت الأبيض حول التطرف العنيف بواشنطن.
كما تضمن التقرير، ملاحظات هامة، على صلة بموضوع المساعدات الغذائية التي تثبت تورط قادة الجبهة في الاتجار فيها، وحرمان البسطاء والجوعى من المساعدات التي يخصصها لهم، حيث أوصى التقرير بعدم تمكين قادة جبهة البوليساريو من أي مساعدات مخافة بيعها، وتحويلها إلى وجهات أخرى.