قامت السلطات المحلية على رأسها القائد وأعوان السلطة وتقنيون صباح الخميس بهدم جزء من منزل امام وخطيب أحد المساجد بحي اوربيع ببني ملال تم بناؤه بطريقة عشوائية في اطار محاربة البناء العشوائي .
وما كان من الفقيه الا أن توجه مسرعا نحو المسجد وتناول مكبر الصوت الخاص بالاذان وبدأ يهلل ويكبر "والله ان هذا منكر" وهو يبكي ويطلب النجدة من ساكنة الدوار التي لبت نداء امامها وخطيبها وهبت حشود منها كالنحل في اتجاه السلطات حيث تم تكسير سيارة القائد وقلبها والاعتداء عليه بالضرب رفقة تقني اخر .
ومن جانب اخر نقل الامام الفقيه الى مستعجلات المستشفى الجهوي ببني ملال في حالة اغماء حيث رافقته حشود الساكنة في مسيرة ،ومن تم تحولت الى وقفة احتجاجية ومسيرة اتجهت نحو ولاية جهة تادلة أزيلال مطالبين بضرورة خروج الوالي عندهم من اجل تبليغه مطالبهم .
وبالفعل خرج والي جهة تادلة أزيلال عند المحتجين ووقف على مطالبهم التي لخصوها في ضرورة ايجاد حل للمنازل التي بنيت بشكل عشوائي من اجل ربطها بالماء والكهرباء ،وكذلك تبسيط المساطر الادارية المتبعة للحصول على رخص البناء والتصاميم.
من جهته والي الجهة أبلغ المحتجين عن غضبه وقلقه منهم ومما فعلوه بالقائد واعوان السلطة قائلا :"انا مقلق عليكم حيك هرستو الطوموبيل وتعديتو على القائد واش هو ماشي مغربي واش هو يهودي.. وحتى الى غلط راه كان خاصكم تجيو عند الباشا او العامل ماشي ديرو شرع يديكم والفوضى.."و بعد ذلك وعدهم والي الجهة بعقده لاجتماع سيضم رؤساء المصالح الخارجية للوقوف على مشاكلهم وطلب منهم تشكيل لجنة من الساكنة لحضور اللقاء.
وهكذا امتص والي جهة تادلة أزيلال غضب الساكنة وتمكن من اقناعهم عبر الحديث باللغة العربية وحتى الامازيغية ووعدهم بحل كل المشاكل وهو ما اقتنع به حشود المحتجين الذين شكروا الوالي وهتفوا بحياة الملك وانصرفوا الى حال سبيلهم.
وما كان من الفقيه الا أن توجه مسرعا نحو المسجد وتناول مكبر الصوت الخاص بالاذان وبدأ يهلل ويكبر "والله ان هذا منكر" وهو يبكي ويطلب النجدة من ساكنة الدوار التي لبت نداء امامها وخطيبها وهبت حشود منها كالنحل في اتجاه السلطات حيث تم تكسير سيارة القائد وقلبها والاعتداء عليه بالضرب رفقة تقني اخر .
ومن جانب اخر نقل الامام الفقيه الى مستعجلات المستشفى الجهوي ببني ملال في حالة اغماء حيث رافقته حشود الساكنة في مسيرة ،ومن تم تحولت الى وقفة احتجاجية ومسيرة اتجهت نحو ولاية جهة تادلة أزيلال مطالبين بضرورة خروج الوالي عندهم من اجل تبليغه مطالبهم .
وبالفعل خرج والي جهة تادلة أزيلال عند المحتجين ووقف على مطالبهم التي لخصوها في ضرورة ايجاد حل للمنازل التي بنيت بشكل عشوائي من اجل ربطها بالماء والكهرباء ،وكذلك تبسيط المساطر الادارية المتبعة للحصول على رخص البناء والتصاميم.
من جهته والي الجهة أبلغ المحتجين عن غضبه وقلقه منهم ومما فعلوه بالقائد واعوان السلطة قائلا :"انا مقلق عليكم حيك هرستو الطوموبيل وتعديتو على القائد واش هو ماشي مغربي واش هو يهودي.. وحتى الى غلط راه كان خاصكم تجيو عند الباشا او العامل ماشي ديرو شرع يديكم والفوضى.."و بعد ذلك وعدهم والي الجهة بعقده لاجتماع سيضم رؤساء المصالح الخارجية للوقوف على مشاكلهم وطلب منهم تشكيل لجنة من الساكنة لحضور اللقاء.
وهكذا امتص والي جهة تادلة أزيلال غضب الساكنة وتمكن من اقناعهم عبر الحديث باللغة العربية وحتى الامازيغية ووعدهم بحل كل المشاكل وهو ما اقتنع به حشود المحتجين الذين شكروا الوالي وهتفوا بحياة الملك وانصرفوا الى حال سبيلهم.

