لم يكن أشد المتشائمين يعتقد أن اللجنة التنفيذية
التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ستصدر عقوبات زجرية ضد الكرة
المغربية تصل إلى حد مصادرة اللعب قاري، قرار"الكاف" هذا دفع "جريدة
"الأخبار" إلى إعداد ملف رصدت من خلاله تاريخ المنازعات بين الرياضة
المغربية والهيآت القارية والعربية.
وكشفت "الأخبار في عددها ليوم غد الثلاثاء، أن
العقوبات الزجرية بدأت حين رفض الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قبول طلب
المغرب وذلك خلال اجتماع بتاريخ 11 نونبر 2014، وبعد تبادل عدة مراسلات، تم
سحب تنظيم بطولة أمم إفريقيا 2015 من المغرب.وتابعت اليومية التي خصصت الصفحة الحادية عشر للموضوع، أن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رفض التعليق على العقوبات الصادرة في حق المنتخب المغربي لكرة القدم، من طرف الكونفدرالية الإفريقي، وقال إن اجتماعا طارئا وحاسما سيعقد بمقر الجامعة بالعاصمة الرباط، سيحدد الموقف الرسمي لاتحاد كرة القدم.
اليهودي الذي سبب عقوبات للمغرب
اليومية في ملفها الذي تطرقت فيه لعوبات "الكاف"، عرجت على موضوع العقوبة التي تعرض لها المغرب في سنة1961، بسبب سوء تنظيم دورة الألعاب العربية، بعدما سجل المصري عبد الرحمان الدمرداش، تقريرا تضمن مجموعة من الخروقات التي ميزت التظاهرة العربية. ولم تحدد القيمة المالية للعقوبة ولم تكشف عن العقوبة الرياضية، ولكنها أصدرت في بيان للجامعة العربية إشارة لعجز المملكة المغربية عن تحقيق الأهداف المتوخات من الدورة العربية، إذ زكت الانشقاق بدل أن تكون فرصة لرص الصف العربي.
عقوبات"الكاف" ضد الوداد والرجاء
جريدة "الأخبار" تطرقت في ملفها للعقوبات التي طالت بعض الأندية الوطنية، وقالت إن فريق الرجاء البيضاوي يعتبر أكثر الأندية المغربية تعرضا لعقوبات الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وكان آخرها صدر في حق النائب الأول لرئيس النادي مصطفى دحنان، حيث أنهى رئيس اللجنة التنظيمية للرجاء عقوبة التوقيف لمدة عام مع غرامة مالية قدرها 30 ألف دولار للكاف.
وتابعت اليومية أن الرجاء تعرض لعقوبات مالية وعينية، قبل خمس سنوات في أعقاب مباراة ضد بيترو أتليتيكو الأنغولي في إطار منافسات كأس عصبة الأبطال الإفريقية، حيث تم توقيف اللاعبين محسن متولي وزكرياء الزروالي وياسين الصالحي الذين اعتدوا بالبصق والركل على حكم المباراة المالاوي روبرت نجوسي كاليوتو.
وأكدت "الأخبار" أن فريق الوداد البيضاوي نال نصيبه من عقوبات اللجنة التأديبية للكاف، خاصة بعد الأحداث التي رافقت مباراته بالكونغو ضد مازمبي، وعقوبات مالية لسوء تنظيم المباريات وعدم التقيد باللوائح لكنها لم ترق إلى حد التوقيف.
جامعتا الريكبي وكرة القدم في العقاب سواء
وذكرت اليومية بحادث إقصاء الجامعة الملكية المغربية لرياضة الريكبي من الحضور والمشاركة في الجمع العام العادي للكونفدرالية الإفريقية الذي تم تهجيره إلى باريس، في العام الماضي، لكن الغريب تقول "الأخبار" هو أن قرار مصادرة المغرب جاء من مغربي في شخص عبد العزيز بوكجة، رئيس الكونفدرالية الإفريقية للريكبي.
نزاع المغرب والزايير
طالب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بإنزال أقصى العقوبات على المغرب ومنعه من خوض التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 1974، على خلفية رفضه خوض مباراة الإياب أمام منتخب الزائير(الكونغو الديمقراطية)، وذلك بسبب احتجاج المغاربة على تحكيم مباراة الذهاب التي احتضنتها العاصمة كينشاسا وانتهت بفوز الزائير بثلاثة أهداف نظيفة، والتي عرفت مشاهد غريبة استهدفت حارس مرمى المنتخب المغربي محمد الشاوي، الذي تعرض لكل أشكال التنكيل، دون أن يحرك الحكم ساكنا. ورد المغاربة على جور الحكم بالامتناع عن خوض مباراة الإياب بالرغم من تحذيرات الكونفدرالية الإفريقية، بل إن المنتخب الزائيري حل بالمغرب دون أن يشارك في المباراة بعد أن أعلن المغرب رسيما انسحابه.
