إسدال الستار عن "الكان" دون تسجيل أي إصابة بـ"إيبولا"!

انتهت كأس إفريقيا في دورتها الثلاثين بتتويج المنتخب الإيفواري، وبتنظيم "لا بأس به" من غينيا الاستوائية، التي رفعت تحدي تنظيم الكأس، بعد رفض المغرب بسبب تفشي وباء إيبولا، غير أنه على امتداد 3 أسابيع من المنافسات لم يتم تسجيل أي حالة.
في خطابه الختامي بمناسبة نهاية كأس إفريقيا، تنفس عيسى حياتو، رئيس "الكاف"، الصعداء وهو يرى اسدال المنافسة بأقل الخسائر، حيث قال في خطابه الذي تلاه أمام جوزيف بلاتير رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "عدد كبير كان يظن أن تنظيم الكاف وغينيا الإستيوائية لكأس أمم إفريقيا 2015 مهمة محفوفة بالمخاطر، ومغامرة مآلها الإخفاق التام. الحمد لله لم يحدث شيئا من هذا القبيل".

وكان حياتو يتلو خطابه أمام رئيس الفيفا جوزيف بلاتر والإتحاد الأوروبي لكرة القدم ميشال بلاتيني ونائب رئيس اتحاد الكونككاف للعبة هوراس بورال، فضلا عن شخصيات أخرى، بمدينة مالابو عاصمة غينيا الإستيوائية.

وإذا كان المغرب قد تشبت بالتأجيل بسبب تفشي فيروس إيبولا، فإنه لم يتم تسجيل أية حالة إصابة أو مشتبه فيه بالإصابة، رغم مشاركة منتخب غينيا، الذي يعد من البلدان التي عرفت تفشي الوباء، أكثر من هذا، فقد انتقلت الجماهير من كوناكري إلى مالابو، وتم اتخاذ الاحتياطات اللازمة، فلم يتم تسجيل أي حالة.

وأضاف عيسى حياتو مشيدا بسلطات غينيا الإستيوائية "لقد دخلتم التاريخ بإنجازكم تظاهرة كروية قارية كبيرة في ظرف 50 يوما، إنه نجاح عظيم تجاوز الأهداف المسطرة".

وأكد رئيس "الكاف" بفخر أن "الإنسان" الإفريقي بإمكانه لي ذراع المستحيل وتحقيق "المعجزة"، في إشارة إلى "مأثرة" غينيا الإستيوائية.