الموجز 24
بعد أن قضى ستة أشهر وراء القضبان،غادر نبيل السباعي، نجل مولاي امبارك السباعي الإدريسي مؤسس رابطة«الشرفاء الأدارسة» سنة 1970 الذي كان يعمل في وزارة الداخلية سابقا ويعد اليد اليمنى لوزير الداخلية القوي على عهد الملك الراحل الحسن الثاني إدريس البصري،(غادر) السجن بعد أن قضى ستة أشهر وراء القضبان بتهمة التشبه بالملك محمد السادس.
وكانت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية في تطوان، قضت منتصف غشت الماضي بالسجن 3 سنوات وغرامة مالية تصل إلى 5 آلاف درهم في حق نبيل السباعي، من أجل تهم تخص النصب والاحتيال واستغلال صفة شخصية سامية، قبل أن تقرر محكمة الاستئناف أكتوبر الماضي تبرئته من تهم «انتحال صفة شخصية سامية« و«النصب والاحتيال»و«استغلال النفوذ» باسم الملك، وقضت بمتابعته بتهمة عدم التوقف بعد ارتكاب حادثة سير قصد التملص من مسؤولية جنائية.
بعد أن قضى ستة أشهر وراء القضبان،غادر نبيل السباعي، نجل مولاي امبارك السباعي الإدريسي مؤسس رابطة«الشرفاء الأدارسة» سنة 1970 الذي كان يعمل في وزارة الداخلية سابقا ويعد اليد اليمنى لوزير الداخلية القوي على عهد الملك الراحل الحسن الثاني إدريس البصري،(غادر) السجن بعد أن قضى ستة أشهر وراء القضبان بتهمة التشبه بالملك محمد السادس.
وكانت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية في تطوان، قضت منتصف غشت الماضي بالسجن 3 سنوات وغرامة مالية تصل إلى 5 آلاف درهم في حق نبيل السباعي، من أجل تهم تخص النصب والاحتيال واستغلال صفة شخصية سامية، قبل أن تقرر محكمة الاستئناف أكتوبر الماضي تبرئته من تهم «انتحال صفة شخصية سامية« و«النصب والاحتيال»و«استغلال النفوذ» باسم الملك، وقضت بمتابعته بتهمة عدم التوقف بعد ارتكاب حادثة سير قصد التملص من مسؤولية جنائية.
